إشراقة مصطفى

السادات عوض إبراهيم  

صحراء الجسد.............. جسد الصحراء

يأتينى الخريف مرة يتيمة فى العام
وطمث الصحراء يبل صهد الاشجار العارية
والشتاء
قارس القلب
فاتن الذكريات
يحرضنى لغناء رجل منتصب فى فنتازيا أنوثتى
يعرينى من أحزانى
وأعرى ذاتى حين هديل
يتساقط توت الخطئية
ويضخ دم الهزيمة أناشيد الاعراف
المدفونة فى جسد الصحراء
وأنت ...هو الخريف
الخريف... انت
يأتينى مرة فى العام
أفك نصوص جسدك
وانثرها فى الفضاء
تذدهى يسارا
ويمين الحقيقة قتام
فمن أنا ياخريفى الذى يأتينى مرة فى العام؟
من أنا سوى سالومى
تزيح {قرقاب} جدتها
هدير تصير
شهوة للمدى تنهض...
سالومى عطشى...
إحتسى حنين أنوثتها نبيذ الانكسار
شموع على بطنها حارقة
تطفئها على صدر سحابة غير عابرة
إنها تمطر الآن...
سالومى...
يامطرا تعوى له ثعابين جسد امرأة وحيدة
حولت أناملها الى شجر اشتهاء
داعبت حلماتها ونامت يكسوها بعض إخضرار
دافئة .....
جسدها يغلى....
قدميها جليد الشهوة الميته
تغلى الحياة
الموت ينهض
سالومى تسعر....
الجسد الصحراء
يدفن الياقوت
واللهفة
وشجو الأسرار
وثورة تباريح سحر الرمل
تذروه فى فضاء هو أنا.....
أنا الصحراء
سحرها المجنون
دوربها يتوه فيها السر المكنون
وهّج لونها الصهد
وهى تشهق ماء
ماء
الصحراء لا ترتوى
أسرارها.... أسراركم
أسرار عشاقها اللذين عبروها ذات صهيل
تركوا وشم عويلهم على جسد الظمأ ورحلوا
فأنا أنثى لاتتاح مرتين
مرة واحدة فى الخريف
حين يهز عطشى
الغابات
تنتح الاشجار نداها
تبلل شفتايا
وانتح شوقى ولهفتى لرجل يأتى من يوتوبيا الندى والصهيل
يرسم على جسدى الصحراء لهفته...
لعناته...
قطرات الوهم
وتلوح ماء الخلق
تزحف ثعبانا ينهشنى
ولايشبع
وماء...
أريد بعض ماء....
ينهض الجسد فرسة
تلد ملايين الخيول
والغناء
ووهج الصحراء
والماء يلوح بلامدى
بعيدا... بعيدا
إنه السراب
انه السراب
واليقين أنا....
والصحراء مفطورة فى جسدى
تنبعج آهاتها عن واحات صغيرة
يغتسل على سواحلها عشاقها
ينزعون مزعة قلوبهم
ويدسون أسرارهم
يتطهرون من دنس الذات
ويعودون عصافيرا تحلق
وجسدى غموض الصحراء
عويل لياليها حين تدثر إشتهاءاته
رمالها وحصاة عذابات من مروا من هنا
والصحراء بكاء روحى
بكارة خصبى المجنون
وهدير الشهوة فى دمى
شهوة لرجل لم يمر من هنا
انتظرته ينثر ذرات شبقى
ويفجر صحراء جسدى عتاميرا
ونخلات أغنيات
(وغنيوات ")
ويفك رهط الاسئلة المحبوسة فى طقس الخوف من الخطيئة.
وجسدى شقاء الذاكرة
واحتشاد نسوة قلعن اشواقهن لرجال عابرين
ذاكرة تحملنى على كف الجراح
وتحصحص جمرة القلب
وموجة سرابى تكشف سر الخطئية
حين هطل غيم الأمانى
أصابنى بلل حميم
طفقت أصدح للبحار
وملامح رجل لوحنى بقنديل زيتته رغباتى
وأشعلتها اشتهاءتى
حين فجت الصحراء مزامير الغناء النحيب....
صحراء جسدى
تناغم جسد الصحراء
يتوهان
يبحثان عن أغنية الغيم الخالدة
والسماء تعربد شمسها
تلوح بالماء السراب
فما حال من مروا من هنا
نقشوا على جسد الصحراء حكاياتهم
ودسوا بعض قصاصاتهم
وأقمارهم الشجية
هل تحسسوا جسد الصحراء
حين لازم روحى الظمأ؟
وفج رماله لنبع يدوم
فمتى يأتينى من اشتهيت
يزرعنى
ويهطل خريفا
ويعدنى بقمحات الامانى
ويفرهد فى شهوة اشتعالى
قال... صحراء جسدك تلظينى
وإدمانى فى تعرجات شبقه مزمن
جسدك يا امرأتى واحتى حين تتصحر الروح
سيبقى هفهفة أجنحتى التواقة للفضاء
كم منكم قالها وتعثرت خطاه؟
و ………….
وصهيل رمالى
ونهوض خيولها
لسعة القلب
لظى سرابى
انتم العابرون
وأنا الباقية
أشهد على عذاباتكم
ولوعتكم
أنا الباقية....
اتمدد فى سكينتى
غنجى وهديل حماماتى
ورعودى حين يداهمنى الطمى فأتطير...
السر الكامن...
الصندل الذى يفوح من ذراتى
وسواحل انتظارى تتمدد لنهر
يجرفنى بشملة حنانه
وأظل الشجن المكنون
صوفية سطوتى
ومجون رمالى
تراشق عيونكم وعيون حبيباتكم
الملهوفات لأنشودة مشروخة سميناها الوفاء
يمرن من هنا
يتلمسن وقع خطاكم
احكيهن بعض من أسرارى
وأغنيهن فحولة رجل
نثر بذوره ليمام روحى
و{فتل} {قرقد} شعر غنايا
دقت طبول إفريقية الهوى
فكيف للدميرة أن تطمى والجسد صحراء؟
وكيف يأتينى الطوفان وجسدى {صالونا} للتفاوض
وكيف نهض النبض غابة
وولع جمر الهوى الأول
حين هدر رعد الشوق
وحرمان الهجرات
وهناك....
فى صحراء الجسد
تكمن أجابة موسمية الهطول
لينهض جسد الصحراء قيامة للطمى
والاشجار
والاسرار
وصندل الإشتهاء الاول
لرجل ماعاد يعبرنى الآن!!!
!!!
--------
فيينا ذات صحراء
 

هنا نبتت قرنفلة القيامة والنار المجوس 

لا تراهن...

الا على الماء بين أصابع الصهد
على الرمل تلال جوى القلب
غموض سر اللهب
تبت أناشيد النبض الوهم
تنهض تخلق من عدم
أسنة للريح
تغنيها أنثى المزامير
صوب الأفق
فلا تراهن ولا ترهن خضرة قلبك
لماء يلوح فى الصحراء
فليس هناك سوى حلم الغرباء
فطوبى لفرس يعرفنى
لكنه لا يلجمنى
فلا رهان
الا لشجن يسكننى
صنوان فى السؤال تلو السؤال
حجران لطقوس النهر
ومرآة لا أرى فيها سوى رهان عمرى
مرآة اعرفها وتعرفني
اهشمها وتهشمنى
تفك شفرة اقتصاد الجسد السياسى
ومعا نجمع شظايا غربتنا
نعلقها على مقصلة السؤال
ونبنى حائطا سميكا بيننا
كتبنا عليه .........
هنا نبتت قرنفلة القيامة والنار المجوس
تيمموا من بهاء فجيعتها
وصلوا علىّ صلاة الغائبة من شدو الطقوس
ان في ذلك اليقين
.....
.....
...
..
.

أنا من هنا عبرت حين ارهقنى الصهيل


اشراقه مصطفى حامد

فيينا 27 سبتمبر 2007 

نجوى يعقوب 

آذار و.........بعض من جنون  


حين تفك اعتصام الربكة من جبل شجونى
وحين تفرتك اناشيدها وجعة وجعة
وتنثر قمحاتك على حواف روحى
حينها امطرنى
جنية فى جوف الصخر تتمدد
بلها شفيفا
أغرز على اظافر حزنها سؤال الاشتعال
{قردن} إبطى ماتبقى من انفجار
لتفك حوافرى للمدى

------
فيينا2008  
 

 

 

  فى تمام الرغبة الاّ ...........إشتعال
أنزع الأشواك من أسماك قلبى
هدهد أحزان دمى على صدر موج رحيم
لتزهر مرة رغوة الدمع
ينهض رمادها فى سهوب التمنى
انواء ونداء
هدهدنى...
ليسكن فى الروح هزيع الشجن
رج {رائب} ضجيجى
وسطوة انبثاقى فيك
قبلنى عميقا
ثم أفعمنى بعناكب الصمت
أتركنى ولا تعودنى
كشجرة الميلاد اشهق
ولايستر نواحى الصقيع
إنفض السامرون وبقيت وشجو الذاكرة
على جسدى معلقة مزامير
تعزف للنار حامية طبول جسدك
ودمعاتى بكاء الشمع
حراق الليل
وضجيج حكاياتى
لمن ترقص حمائم القلب
وقد انفض السامرون
وعلى المسيح صلبت آخر أمنياتى
رقصت ياشجرة الميلاد
ياشاهدة على مشوار الصبر
ياحافظة رفاتى
ماضية أنا
فلا تحزنى يا انهار
على انكسار المرجان
الحزن رماد قهر الأبيض
وصليل فناجين أمى
وأشجار بن
اصابع أشجتنى
ولعت نارى
وعانقت لهيبها
يامزمارى
ياسلطان قلبى
وصنوبرتى الشاهقة فى تمام الانعتاق
فى ميقات توهج الانفاس
ومطر الرغبة الاّ اشتعال
كن جسورا
و {سلنى} من عجنة روحك
شعرة فاصلة بين حشرى وعهن رغباتى
بين حوائط ذاتى
مؤمنة بان منارات المنفى هى عيناك
استوى على صفوف انتظارى
واقيم العشق تراويحا
وكن لى
مرة واحدة لا اكثر
اقترب خطوة الاّ انفجار
ولاتخاف فتنة النهر
لقد إحتفينا كثيرا بطرقعات المطر
قطرة على حديقة بين عينيك
وأخرى مازنة على هامة الحصار
تبلّ صهدك ياحاضرا فى زمن أسدل ستائر الانطفاء على نجماتى
وخافنى...
رطوبة علقت بالقلب
صهد يسكن رغوة الشجن
وأنت...
ما انت الاّ فرح حرون
عجت فى مباخرى
بخرات سحر الكتابة
بهار روحك
وصندل فجّ جدوال عشقك
وأنا,,,,
لا انتظر منك سوى حفنة تراب
او دمعة علمتنى العناد
على حدقات حزنك تأبى ان تبلنى
يا ما أدوخنى بنداك
وبشهقة الحلم على شراشف ليلتنا الأخيرة
و{حترب} قهوتك على مقاطع غنايا
بقية زنجبيلى ولون الحسرة
يالونى
الصف مرة بالانتصار
وشقنى الى بحيرة ونهر
ليشدو الشوق
أكتبها ياحبيبها ولا تبخل
ولاتذيب جليدها
راقدة على سفوح الألب
لا تشعل
كيلا تهيل رماد الغناء
على هامة القلب
متعبة خطايا
اتيتك متعبة
الجنون غدوت حين حملتنى واياك على أكف النار
تمور
صوتها يدخلنى كزمهرير القيظ فى قلبى
ناديتها
موحش النهار يانارا
قاسيا يتخللنى
يحتسى شجونى
وملح الوفاء
شقراء الذاكرة
ترهقنى
وصنوبرتى لاتنهار
ترقب النجوم التى أفلت
والوذ فى افلاك
تصحو بيارق التحدى
تنفض ترابها
تتزين لمقدمك
ومع هفهفة اللهفة لن أناديك تعال
لا .... لتتوهج رغبتى فى تمام الاشتعال
تعال
اكتبنى على بوابة النسيان
على جذع شجرة صديقة
اترك ابواب السهاد مشرعة
علنى أرقص لوقع خطاك
علنى....

فيينا - فى تمام الرغبة الاّ إشتعال
 

ياسر علي محمد
  

أمى والعيد الحزين,,,,,, 
لانى متفائلة,,,
ولان الحياة علمتنى ان لا ادير لها ضفة قلبى الاخرى لتنقر عليها اغنيات الهزيمة
لان الأمل مزروع جوايا، كلما تخربشه قسوة الحياة يخضر ويفرهد
كنت بحلم تلقى العيد واقفة على قدميك
تبحتين فى دروب المحنة وتنثرين محبتك فى يوم العيد
للمصلين
ولليتامى
ولاطفال المايقوما
للفقراء البيشبهونا
وللبنات الزينات
والوليدات النضرين زى قلبك
كنت بحلم ....
ما الدنيا نفسها حلم كبير
نمسك فى تلابيبه لحدى ماتهترىء الروح وباقى الغنا الفضل
العيد يا أمى... ليس هنا عيد
وليس هناك....
لا فى اى مكان.....
لا اسمع موسيقى عدتك وانتى تعدينها ليوم العيد
ولا اسمع صوتك ينادى ود الجيران ادخل تعال ياعشايا
ولا مفراكة حنانك تلامس يدى....
ولا صوتك بيدندن... مافى ليكم لو ماكلوا اليتامى
امسك بطرف توبك ياحبيبتى... وابارى خطوات جمالك
صينية هناك
وقدح هنا
بسمة بجاى
وضحكتك تسطع فى عيون شفع الحلة بهناك...
بكرة بجيك مواكب من منحتيهم امومتك....
تكفيكهم ربما بسمتك.....
ودمعتك البتقاوم الانهمار عشان قلبى مايبكى......
ماهو من يومو باكى
وبعد ده كلو اخضر.....
شايل من ملامحك صفق بيقاوم زمهرير الروح
عيد حزين.... عاد
عاد ليس ككل الاعوام وانتى جلوس
صامتا ومطبقة عليه بالصبر,,,
أمى,,,,
اعفى عنى.....
ودموعى تغسلك بمحبتى وشوقى لعينيك,,,,,
لقدميك الجميلات
يابلومة المصلين
والفقراء
واليتامى
واطفال المايقوما...
اعفى عنى...ياصاحبتى ياجميلة....
 
 

 

الى حبيبى فى ورطة الروح الأزلية 

 

تميمة للذات
رنين ظهيرة الشجن الرهاب
حبيبى...
أيها اللص البديع
ياسارقنى من غار الربكة
ومفجرا نبع كثبان الأمانى السراب
ياناهضا بى
بعصارة الاشجار النائحات
كأجمل مايكون فى الصحراء الغموض
كأعذب ماتكون وحشة البروق
شبحا لظلال غيبوبتى
نهرا يصدح بالجنون
ساحل يبقى وحيدا
يهدر عميقا
ثم يغلق النوافذ والابواب
ويعودنى صهوة للوعود الأخيره
لايطفىء شهوة الزنجبيل على رغوة تراتيل قهوتى
يشعلها بالسؤال
بالشجن
وترانيم العويل
يفتح عرين الشوق بركانا
فدلفت مجامر الروح سلاما سلاما
غريب
وقريب
كانشطار الرغبة بين الحقيقة والذهول
دثرنى بعزلتى
بانوثة الإستواء ومرارة الغياب
حين ندهتنا الغابة الجريحة حدائقا للصمت
تسلل حفيفا ساعة ذروة الرعود فى معزوفتها النشيج
سارقنى ومفجرا سطوة الجسد الكلام
انت حبيبى....
زوجتك نفسى
وشاهدنا حراء القلب و شجونه
فمارأيتنى
والعتمة خير من يخبىء صليل الحكايات وكبوة الخيول
حرام عنب الأنبياء
الاولى لمن اوحانى بمدائن الرغبة فى الحياة
فتشبثت بى
والثانية على!
غمام لايكف عن الاشتعال
أنثاك وآخر فوضى الأعاصير
تبزر رمال الامنيات فيما اقتسمنا من رفقة
وشجن الاعياد
وماعدت ياحبيبى متسكعا فى عبابى
شوقا للبنات النابهات
والأولاد الورود
وصدى طقطقات الأغنيات على اصابعك
تنهيدات السماء فى جسدى
ورفرفة القلب فى المطر
دوزنة أحاديث الليل
سطوة روحك
وإنكسار الحراز
مطر... مطر
إنه الجنون واحتشاد البحر فى دمى
مغازلة آخر النجيمات
نبهتنى لنداء الصحو لنجلس فوق النهر
نداعب مراكب من ورق وتراب
تشبه احلامنا حين كنا زغب حمام
تقوقى وتشعل وجهك النبى بالسؤال
لمدائن عينيك سلام
لاحلامنا الورقية قيام
ولحبيبى ورطة الروح الأزلية

 

فيينا-منتصف يناير 2008

الفنان السر المصباح 

 


 ►عودة