االشيخ حسن الترابى

 

مواقع سودانية

مراجع 

 
 

 

 

 اللوحة على يمين الشعار بريشة الفنان أمجد حجازى


 
 
/الشرق الأوسط

السلطات السودانية تعتقل زعيم المعارضة الترابي

متابعة: إلهام نخلاوي

 

 
وقع صراع مرير على السلطة بين الاثنين

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- اعتقلت السلطات الأمنية في السودان، وقت متأخر من مساء السبت، حسن الترابي، زعيم المعارضة والأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي، وفق مصادر مطلعة.

وتفادت وسائل الإعلام السودانية الرسمية الإشارة لإعتقال الترابي، في حين عزت تقارير توقيفه إلى اتهامه حزب المؤتمر الوطني العام الحاكم، بالتلاعب بالانتخابات التي شهدتها السودان الشهر الماضي، وفاز فيها الرئيس عمر البشير.

غير أن مصدراً سودانياً مطلعاً، آثر عدم كشف هويته، قال عبر الهاتف لـCNN إن توقيف الترابي يأتي في سياق محاولة للضغط على حركة "العدل والمساواة"، والتي يُنظر إليها باعتبارها الجناح العسكري لحزب المؤتمر الشعبي، على حد قوله.

ويذكر أن زعيم المعارضة السوداني ينفي أي صلة له بالحركة.

وتعرض الترابي للاعتقال عدة مرات، رغم أنه كان قد اتفق مع الرئيس البشير في الفكر، إلى أن وقع الشقاق بينهما في صراع مرير على السلطة في 1999-2000.

ويُعد الزعيم السياسي الوحيد داخل السودان الذي دعا البشير للتنحي عن منصبه، على خلفية اتهام المحكمة الجنائية له بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم درافور، واستصدار مذكرة توقيف بحقه.

وتشن "حركة العدل والمساواة"، التي أعلنت رفض الجلوس إلى طاولة التفاوض لوقف إطلاق النار، في مباحثات الدوحة، هجمات على عدد من المناطق بدارفور.

ومن المقرر أن تبدأ الأحد فى العاصمة القطرية المشاورات مع الوساطة بشأن إستئناف جولة التفاوض بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة، وتحديد موعدها وأجندتها، وفق المركز الصحفي السوداني.

وقال أمين حسن عمر، رئيس وفد الحكومة السودانية المفاوض، إن حركة العدل والمساواة أخرجت نفسها من المفاوضات بإعلانها أنها لن تستأنف المفاوضات مع الحكومة.

وأضاف عمر أن حركة العدل والمساواة وبالرغم من المحاولات المتكررة للحكومة والوساطة لمواصلة التفاوض معها، خاصةً الاتفاق على وقف طلاق النار، إلا أنها رفضت التوقيع عليه، مشيراً الى أن الحكومة سلمت الوساطة 40 خرقاً لاطلاق النار قامت به الحركة.

وعلى الصعيد الميداني، أعلن الجيش السوداني دحر فلول مقاتلي "حركة العدل والمساواة" من منطقة "جبل مون" بولاية غرب دارفور، والتي تعد المعقل اللوجيستي لفصيل التمرد.

وأشار ناطق باسم الجيش السوداني إلى مقتل 108 متمردين، وأسر نحو 61 آخرين، بالإضافة إلى الإستيلاء على عدد كبير من الأسلحة.


BBC Arabic

السلطات السودانية تعتقل الزعيم المعارض حسن الترابي

اعتقلت سلطات الأمن السودانية الدكتور حسن الترابي زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض.

وفي اتصال هاتفي مع البي بي سي أكدت وصال المهدي زوجة الترابي أن عناصر من الأمن السوداني اقتحمت منزله في العاصمة السودانية الخرطوم بعد منتصف ليل السبت بالتوقيت المحلي واقتادته إلى مكان مجهول.

وقالت إن زوجها ربما اعتقل لإدلائه بمقابلة صحفية لصحيفة "أخبار اليوم" السودانية المستقلة اتهم فيها السلطات السودانية بتزوير الانتخابات الأخيرة لصالح حزب الرئيس عمر حسن البشير.

وقالت زوجة الزعيم السوداني المعارض إن قادة حزب المؤتمر لم يجتمعوا بعد لدراسة الخطوة القادمة بعد اعتقال الترابي مشيرة إلى أن أسرته سستصل بإدارة الأمن السياسي في الخرطوم بحري لتري أين تم اقتياده.

ولم تؤكد السلطات السودانية حتى الآن اعتقال الترابي.

وكان حزب المؤتمر الشعبي أحد الأحزاب القليلة التي خاضت غمار أول انتخابات عامة تنافسية في السودان منذ أربعة وعشرين عاما والتي جرت الشهر الماضي.

وقد اتهم مرارا الحزب الحاكم بزعامة الرئيس عمر حسن البشير بتزوير تلك الانتخابات.

وكان الترابي أحد أقرب الحلفاء للرئيس البشير لكن خلافا دب بين الجانبين أنشأ على إثره الترابي حزب المؤتمر الشعبي ذا التوجهات الإسلامية.

وقد سبق اعتقال الترابي مرات عدة منذ أسس حزبه وأمضى فترات في السجن.

 

أصل المقال

أصل المقال


اعتقال حسن الترابى

اوقفت السلطات السودانية امين عام حزب المؤتمر الشعبي حسن الترابي في منزله في وقت متأخر السبت.

وذلك بعد شهر على اول انتخابات تعددية في البلاد منذ 24 عاما حسبما اعلن سكرتيره الخاص عوض بابكر وقال بابكر  حضرت قوة من جهاز الامن والمخابرات في ثلاث سيارات مدججة بالسلاح واخذت الدكتور حسن الترابي لجهة غير معلومة".
وبعد ان كان الترابي من المقربين من الرئيس عمر حسن البشير اصبح من اشد منتقديه، وقد ندد الشهر الماضي بالانتخابات واعلن انه لن يشارك في المؤسسات المنبثقة عنها متهما حزب المؤتمر الوطني الحاكم ب"التزوير".
وشهد السودان بين 11 و15 نيسان/ابريل الماضي اول انتخابات تشريعية واقليمية ورئاسية تعددية منذ 1986. وشابت العملية الانتخابية مشاكل لوجستية واتهامات بالتزوير وقاطعتها فئة من المعارضة السودانية.
وفاز في هذه الانتخابات الرئيس السوداني عمر البشير باكثر من 68 في المئة من الاصوات، لكن مرشحين خاسرين انتقدوا نتائج الانتخابات التشريعية والاقليمية وخصوصا في جنوب السودان.
من جهة اخرى اعلن الامين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي المعارض كمال عمر لوكالة فرانس برس ان سلطات الامن السودانية صادرت فجر الاحد صحيفة "رأي الشعب" اليومية التابعة للحزب.
وقال "بعد ان اعتقلت سلطات الامن امين عام الحزب ذهبت للمطبعة وصادرت كل النسخ المطبوعة ومن بعد ارسلت قوة لمقر الصحيفة في وسط الخرطوم وطردت الصحافيين منه واحتلته".
وكان الترابي الزعيم الاسلامي اعتقل اخر مرة في كانون الثاني/يناير 2009 بعد يومين على دعوته البشير لتسليم نفسه للمحكمة الجنائية الدولية. وكان تعرض للتوقيف عدة مرات من قبل السلطات.
وفي اذار/مارس 2009 اصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق البشير بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد البشرية في اقليم دارفور الذي يشهد حربا.
وقد خلف النزاع في هذا الاقليم منذ سبع سنوات 300 الف قتيل بحسب ارقام الامم المتحدة فيما تقول الخرطوم ان الحصيلة 10 الاف قتيل.
ولم يترشح الترابي شخصيا في الانتخابات فيما مثل حزب المؤتمر الشعبي عبدالله دينق نيال ايوم.
وقال الترابي عند فرز الاصوات "الاقتراع وحسابه زور، سنرفع الامر للقضاء، ولكنهم من العسير عليهم معالجته". واضاف "ولذا قررنا ان نعتزل ما سيترتب على هذه الانتخابات من نيابة ومؤسسات، وحتى لو افلت واحد منا، لن ندخل اصلا (البرلمان)، او مجالس الولايات".
واضاف "ننتظر ان تاتينا قياداتنا من الولايات وسنتخذ موقفا اشد من ذلك ونتشاور مع القوى السياسية، وتعرفون بدائل صناديق الاقتراع".
وكانت مؤسسة كارتر وبعثة مراقبي الاتحاد الاوروبي اللتان اشرفتا على الانتخابات السودانية اكدتا ان هذه الانتخابات لا ترقى الى "المعايير الدولية"، وذلك قبل ان تجريا تقويما لفرز الاصوات.
وشكلت الانتخابات محطة مهمة في اتفاق السلام الشامل الموقع في 2005 والذي انهى الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب، تمهد لتنظيم استفتاء تقرير المصير في الولايات الجنوبية العشر في كانونيناير 2011.

أصل المقال


الخرطوم

صرح مسؤولون حزبيون في ساعة مبكرة من الأحد 16-5-2010 ان قوات الامن السودانية اعتقلت الزعيم الاسلامي المعارض حسن الترابي في منزله بعد شهر من اجراء السودان اول انتخابات مفتوحة منذ 24 عاما. وقال ابراهيم السنوسي نائب الترابي ان السلطات الامنية جاءت الى منزله واخذته "ونريد ان نعرف السبب".

وكان الترابي وثيق الصلة بالرئيس عمر حسن البشير قبل صراع مرير على السلطة وانشقاق خلال عامي 2000 و1999، وقد دخل السجن عدة مرات قبل تشكيل حزبه المعارض.

وكان الترابي قد اتخذ موقفا معارضا لانتخاب البشير، ولكن الأخير فاز في الانتخابات في ظل مقاطعة من معظم الأحزاب السودانية الرئيسية.

ويترأس الترابي (77 عاما) حزب المؤتمر الشعبي الذي شارك في الانتخابات بمرشح رئاسي.

وكان البشير قد أمر باعتقال الترابي في مارس الماضي في أعقاب مطالبة الأخير للرئيس السوداني بتسليم نفسه للمحكمة الجنائية الدولية.

ووصل البشير الى السلطة في 1989، وقد صدرت بحقه مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية على خلفية ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في اقليم دارفور (غرب).

رويترز

 أصل المقال

 

 

اللوحة بريشة الفنان معاذ